مكي بن حموش
6295
الهداية إلى بلوغ النهاية
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ « 1 » ( يعني نجوم ) « 2 » القرآن . قال أبو قلابة « 3 » : نزل القرآن لأربع وعشرين ليلة من شهر رمضان ، والتوراة - لست ، والإنجيل لاثنتي عشرة « 4 » . ثم قال : فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أي : فاخشع للّه بالطاعة وأخلص له العبادة ولا ترائي بها غير اللّه . ثم قال : فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أي : فاخشع للّه بالطاعة وأخلص له العبادة ولا ترائي بها غير اللّه . روي أنه يؤتى بالرجل يوم القيامة للحساب « 5 » وفي صحيفته أمثال الجبال من الحسنات ، فيقول رب العزة تبارك وتعالى : أصليت « 6 » يوم كذا وكذا ليقال : صلى فلان ! أنا اللّه لا إله إلا أنا لي الدين الخالص . أتصدقت يوم كذا وكذا ليقال تصدق فلان ! أنا اللّه لا إله إلا أنا لي الدين الخالص . فما يزال يمحو شيئا بعد شيء حتى تبقى صحيفته ما فيها شيء فيقول ملكاه :
--> - 6 - 356 ت 387 ، ووفيات الأعيان 2 - 386 ت 266 . ( 1 ) الواقعة : 78 . ( 2 ) ساقط من ح . ( 3 ) هو عبد اللّه بن زيد بن عمرو الجرمي ، ثقة ، كثير الحديث ، وأحد الأئمة الأعلام ، روى عن ابن عباس وأبي هريرة ، وروى عنه قتادة وخالد الحذاء ، انظر : ترجمة في الحلية 2 - 282 ت 192 ، وتذكرة الحفاظ 94 ت 85 . ( 4 ) أخرج أحمد في مسنده 4 - 107 عن واثلة بن ألاسقع أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " أنزلت صحف إبراهيم عليه السّلام في أول ليلة من رمضان ، وأنزل التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان " . ( 5 ) ساقط من ( ح ) . ( 6 ) ( ح ) : " صليت " .